يرجى من جميع الكتاب والباحثين وأهل القلم ممن يرغبون نشر نتاجهم في المجلة أن يأخذوا بالاعتبار أن تكون المادة تنشر للمرة الأولى.. وشكرا
[ الآراء والمواقف المتضمنة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المجلة ]


 رواية الشغف بين الخيال والواقع 

قراءة في كتاب

جميل السلحوت صدرت في القدس رواية(الشغف) للأديب عيسى القواسمي في حزيران 2009 وتقع في 194 صفحة من الحجم المتوسط . وهي الرواية الثانية للأديب بعد ( همس الظلال ) التي نشرت في العام 2008 . والشغف لغة كما جاءت في لسان العرب تعني(جلدة دون القلب ، يقال : شغفه الحبّ أي بلغ شغافة) ملخص الرواية : هذه الرواية تحمل رسالة حبّ وسلام ، لكنها تصطدم بالواقع السياسي، فحنين ابنة القدس، وقعت في حبّ يوسف ابن بيت لحم، ومع أن المسافة بين القدس وبيت لحم لا تتجاوز سبعة عشر كيلو متر، إلا أن الاحتلال وقوانينه وحواجزه العسكرية شكلت عائقاً دون لقاء الحبيبين، فيوسف لا يسمح له بدخول القدس، وحنين تجد مصاعب جمّة في الوصول الى بيت لحم، ورغم هذه المعاناة تمت الخطبة، الا أن الزواج لم يتم لأن العريس حوصر في كنيسة المهد عندما اجتاحت اسرائيل بيت لحم في نيسان 2002 وتم ابعاده الى قطاع غزة، ليسقط شهيداً في حرب اسرائيل على القطاع التي شنتها في 27 كانون أول 2008.




 تفكيك الخطاب الاستشراقي وفضح توجهه الاستعماري 

ثقافة وآداب

هاشمي غزلان/ استاذة جامعية ـ الجزائر...//... أعطت الدراسات الاستشراقية وحتى العربية، تفسيراً للنشأة ـ سواء كانت أدبية أو فلسفية أو فكرية...ـ تتمركز حول الأنا الغربـية ، ومن ثمّة إثباتها لأفضلية العقل الغربي وإظهار العقل العربي على أساس أنه تابع لا يستطيع أن يستفيد من المُعطى الوجودي ليشكل كينونته الخاصة محكومة بسلطة الزمان، وإنما كل ما أُنتِج بفضله، هو وليد الصناعة الغربية المعترف لها بالعقلانية، وبذلك قامت هذه النظرة الفوقية على التعالي وانتهت حِكميتها إلى الإثبات والتبرير للمركزية الغربية، من أجل ذلك شكلت العودة إلى التراث هاجساً اضطلع به عدد من النقاد والمفكرين لدحض هذه الآراء، وإعادة تشكيل رؤية قائمة على الانتصار للعقل العربي وإثبات أولويته في إنتاج هذه الأنماط التي حسبت للغرب مع إعادة تفكيك الخطاب الاستشراقي وفضح توجهه الاستعماري، ومن هؤلاء: الجابري، حسن حنفي عبد الله إبراهيم...،




 رؤية لديوان الشاعر سيف المري حول ديوانه الأغاريد والعناقيد 

قراءة في ديوان

عبد الواحد محمد...//... صدر للشاعر الإماراتي سيف المري ديوانه الجديد "الأغاريد والعناقيد" عن دار الصدى ويضم العديد من القصائد التي تجسد روح الموائمة بين الحلم والواقع بكل إرهاصاته التي كشفت عن فلسفة عميقة الوجدان وناقلة لكل ماهو عربي أصيل. في بعض من سطوره ومن بين هذه القصائد التي توقفت عندها وتحمل عنوان ( الغادر ):




 "سمك بأحشائه" 

قراءة في كتاب

لمعصومة العبد الرضا إسُّ الحياة وعمادها تحقيق الذات المعرفية وليس الغرف الحمراء...//.... علي دهيني... بين صعب التحقق وبعيد المنال، هناك الممكن.. هذا ما خلصتُ إليه من خلال قراءتي لهذه الرواية القصيرة "سمك بأحشائه". "ممكنٌ" لم تقدمه الكاتبة في روايتها على سبيل النصيحة، إنما على قاعدة الإنجاز الحقيقي. وأصل الفكرة ليس أن نعتقد بالقدرة على التغيير، بل أن نعمل فعلاً عليه ونحققه.. بهذا يصبح الصعب وبعيد المنال، ممكناً.




 شهرزاد عربية بلغة أجنبية: تتجاوز الشفوي إلى المكتوب 

قراءة في كتاب

د.سليمة لوكام.. / أستاذة جامعية ـ الجزائر... غطت شهرة "شهرزاد" في التراث الإنساني على كل النساء اللواتي مارسن السرد الشفوي، وعدّت ممن ثبتوا الفكرة التي مفادها أن السرد يساوي الحياة* إذ استطاعت أن تجنب نفسها وبنات عصرها قدرا محتوما وهو الإعدام على يد سياف "شهريار"، ولكن شهرة هذه المرأة الساردة لم تكن لتطبق الآفاق لو لم تتحول سردا مكتوبا قاوم عواصف النسيان، ونصا محكيا مدونا تناقلته الأيدي بعد أن نطقت به الشفاه. أرادت الروائية الجزائرية "آسيا جبار" أن تصنع بالسرد الحياة، وأن تَفْتَكّ به الحياة من الموت، أن تحرر الذاكرة من النسيان، ولذلك فهي لا تدافع ولا ترافع وإنما هي تؤسس للحضور، ولذلك أيضاً لم تقنع بالشفوي الثاوي في ذاكرة نسوة يجدن السرد بمهارة ومرارة، ولم تبلغ اليقين وهي تعبر من المسرود إلى المرئي ( الصورة) ** تجسد به ما غزلته الألسنة من حكايات وما حاكته المخيلة من وقائع، لقد أيقنت أن لا سبيل إلاّ المكتوب تتجاوز به قصور الشفوي لارتباطه بمقامات التواصل التي لا تتوفر في كل آن وموضع، وتتخطى به مآزق المرئي الذي تخضع سياقات تلقيه لحيثيات تجرّدُه من أثره إذ تزجّ به صاغراً في سراديب الحسابات الإيديولوجية، والتوازنات التاريخية والسياسية وحتى الثقافية، وهو موئل يتعارض إلى حد الصدام مع بلوغ مأربها الذي هو إحقاق ما ينبغي إحقاقه من عدالة للتاريخ وإنصاف للإنسان ومعرفة حقيقية للذات و مفهمة عميقة للهوية.




 الإبداع والترجمة والنقد الأدبي تواصل حضاري 

مؤتمرات ومهرجانات

محمد العناز.../ كلية الآداب بفاس- المغرب... نظم مشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة بروتارس3 بفضاء مدرج ابا حنيني بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بظهر المهراز بفاس، وعلى مدى يومين 10 و11 يونيو، ندوة وطنية في موضوع:"الإبداع والترجمة والنقد الأدبي تواصل حضاري" بمشاركة ماستر الكتابة ومهن الكتاب لمناقشة خمسة إصدارات. واستهلت الجلسة الافتتاحية بكلمة عميد الكلية عبد الرحمان طنكول الذي شكر كل الفعاليات المشاركة، وبخاصة رئيس المشروع الدكتور حميد لحمداني، معتبرا أن موضوع الندوة يخدم الطلاب بالدرجة الأولى. أما كلمة رئيس شعبة اللغة العربية الدكتور عبد الرحيم الرحموني فقد انطلقت من عنوان الندوة لكونها تحمل بعدا حضاريا وثقافيا كبيرا، مشيرا إلى الدور الهام الذي تلعبه مثل هذه الندوات في تحقيق التواصل الحضاري وبناء علاقات على مستوى الكليات. وانصبت كلمة الدكتور محمد أوراغ على الروابط التي تجمع بين مشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة وماستر الكتابة ومهن الكتاب بحكم التقاطع من حيث الأهداف والاهتمامات الكبرى، إذ يسعى هذا الأخير إلى ترسيخ ثقافة الكتاب في عالم يعرف تحولا في التقاليد والأعراف المتعلقة بإنتاج النص والمعلومة والولوج إليها والاستفادة منها، عن طريق التقدم السريع والهائل الذي يفرضه عالم المعلوميات وتكنولوجيات الاتصال الحديثة، بالرغم مما قد يثيره هذا التحول من تساؤلات أنطولوجية حول الكتابة والكتاب، حيث سيظل الحامل الورقي للمعرفة في اعتقاده الأسلوب المفضل للكتاب يقومون به في مواجهة عمل صناعي يراد له أن يكون شموليا.




 لماذ أيها الشاعر تكتب الشعر؟ 

أراء خاصة

غالباً ما تصلنا إلى بريد المجلة، نصوص يتعذّر علينا نشرها لأننا لا ننشر مادة منشورة من قبل، إلاّ أننا في بعض الأحيان نتواطأ مع بعض الموضوعات، أو وجهات النظر، بقصد مناقشة فكرة لها حضورها في الساحة الثقافية. وقد وصلتنا هذه المادة من موقع شبكة فلسطين الـ 48 موقعة باسم "أم فراس" وهي أيضاً منشورة في موقع الكاتبة الخاص، موقعة بإسم "ريمه الخاني" وهي كاتبة سورية. تقول في مقالتها ـ أو مداخلتها، نظراً لما تشير إليه في آخرها ـ بأن للحديث بقية: مازال الشعراء يكتبون... ومازال الحرف يمطر سخاء وقد يمطر في أرض ٍ يباب.. يرتدي حللاً ماعرفناها من قبل وقد نعرفها... جميلة هي عندما تتلون بألوان العصر الزاهية.. وصعبة الهضم عندما يُغيَّم العذر والهدف...




 قراءة في رواية  

قراءة في كتاب

هيام الفرشيشي.../تونس/... رواية " الأيام الحافية " لنصر بالحاج طيب، جاءت بصورة على غلافها الأمامي بريشة الكاتب نفسه ، أما صورة الغلاف الخلفي ، فهي لمصحف مخطوط من القرن التاسع عشر وهي من موروثات عائلة المؤلف . وهذه الرواية أقرب منها للسيرة الذاتية من أي صنف قصصي آخر . تبدأ أحداثها في سنة 1958 وتمتد على السنوات الموالية ، وتدور هذه الأحداث ( فصل 1 إلى فصل 14 ) في قرية "دوز" (ولاية قبلي) حيث تظهر بيئة صحراوية تتسم بقساوة الطبيعة والفقر ، وسط نمط عيش ومعتقدات آيلة للإندثار ، مع رغبة في التجدد والبقاء ، كما تنعكس من خلال انتشار التعليم الحديث بين الصغار . وتتركز أحداث الرواية على شخصية " عبدالله " الصبي الواعي بالتحولات الواقعة حوله ، والراوي للأحداث الملتصقة بوعيه لوجوده وللتحول في المكان الذي فرضه عليه النجاح في الشهادة الإبتدائية . وقد تعمق الكاتب في وصف هذه البيئة الريفية الصحراوية ناقلاً أنماطاً من الشخوص الاجتماعية المتميزة بطرافتها وبالتصاقها ببيئتها.




 صورة الجزائر في ثلاثية محمد ديب 

قراءات نقدية

كريمة الابراهيمي ـ الجزائر ...//... لقد كان للاستعمار الفرنسي على الجزائر والذي امتد من عام 1830الى عام 1962، أثرا على المجتمع الجزائري بنواحيه المختلفة.فإضافة إلى الفقر والجوع اللذين طبعا واقع الجزائريين، كانت المذابح كمذابح 08 ماي 1945 تميز الواقع السياسي. وهكذا كان الأدب الجزائري. والرواية على وجه الخصوص، رهينة هذا الواقع الذي سيطر عليه الاستعمار لما يزيد عن القرن وصبغه بكل ألوان الظلم والبؤس. وهكذا أيضاً كان الروائيون الجزائريون شهوداً على أوضاع مجتمعهم متفاعلين مع ما يجري حولهم. وانطلاقاً من هذا الواقع فقد ارتبط الأدب الجزائري بالاستعمار بدءاً من كتابات الإصلاحيين بريادة جمعية العلماء المسلمين وعلى رأسهم عبد الحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي والعربي التبسي وغيرهم وصولاً إلى الذين واصلوا المعركة الأدبية بعدهم.




 "الإيدز" .. يطرق أبواب المسرح المدرسي 

قراءات نقدية

عزة القصابي...//... في الآونة الأخيرة ازدادت جرأة الموضوعات التي تطرحها عروض المسرح المدرسي التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم. وذلك من خلال طرح قضايا ساخنة، تنبلج من رحم المجتمع، كانت فيما مضى تُعدُّ من التابوهات المحظورة. وبذلك، يكون المسرح المدرسي هو النافذة الحية التي يطل الطالب من خلالها على قضايا مجتمعه، وبالتالي تجعله يفهم ما يدور من حوله بشيء من القلق الصحي المرتقب.





      مجلة دليل الكتاب :
  • الصفحة الرئيسية
  • لإرسال المقالات أو التعليقات

      أقسام المجلة :
  • قراءة في كتاب
  • قراءة في ديوان
  • قراءات مختارة
  • قراءات نقدية
  • ثقافة وآداب
  • أبحاث ودراسات
  • أشعار وقصائد
  • مؤتمرات ومهرجانات
  • معارض
  • مقابلات
  • تحقيقات
  • مواضيع المجلة
  • أراء خاصة
  • قصة قصيرة
  • أخبار ومتابعات
  • ما يكتبه القراء
  • سيرة ذاتية

      الجديد :



 رواية الشغف بين الخيال والواقع

 تفكيك الخطاب الاستشراقي وفضح توجهه الاستعماري

 رؤية لديوان الشاعر سيف المري حول ديوانه الأغاريد والعناقيد

 "سمك بأحشائه"

 شهرزاد عربية بلغة أجنبية: تتجاوز الشفوي إلى المكتوب

 الإبداع والترجمة والنقد الأدبي تواصل حضاري

 لماذ أيها الشاعر تكتب الشعر؟

 قراءة في رواية

 صورة الجزائر في ثلاثية محمد ديب

 "الإيدز" .. يطرق أبواب المسرح المدرسي


      البحث في الموقع :







      مقالات عشوائية :



 أيّها الكاتب مهلاً... فلن تغلبَ نفسك! / حسين بن حمزة

 المثقفون فاشلون في إدارة شؤونهم

 ديوان "أغاني الوطن" : ترانيم خشوع في محراب موريتانيا

 اتحاد الكتّاب اللبنانيين

 جمالية قصيدة النثر لا تلغي عِمادية القصيدة العامودية

 صاحب «الرسولة...»

 كثرت الجريمة حين تخلت المرأة عن دورها كأم - مقابلة مع الكاتبة معصومة عبد الرضا

 قراءة في" وليف الحب .. في العلاقات الزوجية"

 نقطة البداية للرد على الغزو الثقافي

 "الإيدز" .. يطرق أبواب المسرح المدرسي


      وأيضا :
  • موقع دليل الكتاب
  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف الموقع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

      العنوان :


دليل الكتاب
الوسيط الثقافي بين القارئ والناشر

الناشر

ديوان الكتاب للثقافة والنشر

المدير المسؤول : خالد الغُربي
مدير التحرير : علي دهيني

طريق المطار - خلف مبنى الضمان الإجتماعي - بناية جابر - ط1
هاتف وفاكس : 01451552
ص.ب : 1001/85 - 2010
info@dalilmag.net


Designed , Hosted  &  Programmed by : King 4 Host . Net