|
عُلاَ بـاوزير

يَا أنْتَ رُدَّ الصَـوتَ مِـن ألحـانِ قيِـ ـثاري صـدى فيفُـورُ منـه حَنينِي
أُرْكضْ برجلِـكَ نحـوَ مُغْتَسلـي طهِّـر ذنوبـك إثْـرَ نزْفِ سنيني
أَسقيـكَ مـنْ نهـرِ مغْفِـرَتي سنَا يربـو سماءَك من هديـلِ جفونِي
هيّا استفـزَّ الطـيرَ مـن أوْكـارِهِ فتُحلِّـقُ النَّشْـوَى بفيضِ جنوني
***************
يا أنتَ قبِّـلْ غُـرَّةَ الإِصْبـاحِ حيـ ـنَ سمـاعِ نقرِ شعـاعِ شمسِ شروقِهْ
وارْشُفْ نَـدَا غصنِ القرنفـلِ لَذَّةً ترنـو لهـا عند الْتِمـاعِ بريقِـهْ
واشْعل منَ الروحِ الجمـالَ، فراشةً لتهيـمَ بـينَ دَخانِـهِ وحريقِـهْ
لتعـودَ للغصـنِ المَـوَاتِ حياتُـهُ ويسيلُ عطْـرٌ مـن لهيبِ عروقِهْ
***************
يا أنتَ خُذْنِـيَ كالنسيـمِ لبحرِكَ أو طائـرٍ يعتـادُ نقـرَ سحابِكَ
أو قطعةٍ مِنْ ثلجِ خمْرِكَ أعْشـقُ الـ ـذّوبـان في كأسٍ يبـلُّ رِضابَكَ
أو ظبْيَـةٍ تصطـادُها بِفـلاتِـك أدنو إليكَ بدونِ خـوفِ سرابِكَ
فلْتنْظُـمِ الأشعـارَ في حُـوريّـةٍ تهوَى مراقصَـةَ الخيـالَ بِبابِـكَ
***************
يا أنتَ ، نورُك حـاملٌ أُسْطورتِي تروِي هنـا ماضٍ يُعاقِـرُ وصفَها
والحاضـرُ الممْلُؤُ ضـوْءَ سطورِها وغـداً نُفصِّـلُ ثوْبَنا من حُلْمِها
أسطـورةٌ نرجو انتِهاءَ فصُـولِها ونعيـدُهـا ، للبَـدءِ في تمثِيلِهـا
يا أيُّهـا الرَّاوي مسـيرُكَ مُتعِبٌ فتمهَّـلْ ، الصبـحُ البعيـدُ يُتمُّها
1-2-1430هـ
|