|
ادوارد عويس
مذبـحةُ الـدَّوايِـمهْ قديـمةٌ .. أو قادمـهْ
لافَـرْقَ عند أمّــتي فأمّــتي مسـالمـهْ
مـذابـحٌ كـثيـرةٌ عـاديـةٌ ودائـمهْ
بيروتُ ..صَبْرا.. ديرُ يا سينَ.. وباقي الـقائـمهْ
أخبـارها كـنشـرةٍ جـويـةٍ مـلازمـهْ
تُـبْلِـغُنا احـتمالَها أَنَّ الـسمـاءَ غائمـهْ
جـموعُـنا غفـيرةٌ وفي الـدروبِ هائـمهْ
لو ذبحـوا قسماً فما تفـنى الجـموعُ العارمهْ
* * *
لا تـزعجوها أمّـتي ولا تَـصُبّـوا اللائِـمةْ
فـأمـتي غـارقـةٌ في نـفطِـها .. وحـالمهْ
وأمـتي مشـطورةٌ على سطـوح الآزِمـهْ
شطرٌ يهيمُ في الـخَنَا وفي الحـياةِ النـاعمـهْ
وآخـرٌ أَزْرَتْ بـهِ ريـحُ الفصـولِ الغـاشمهْ
شطـرانِ قَدْ يلـتقيا نِ في الظـروفِ الحـاسمهْ
فـلا يـطيبُ الملتقى ولا تَسُـرُّ الخـاتمـهْ
* * *
وأمــتي حكـيمةٌ عـاقـلـةٌ .. وفاهمـهْ
إِنْ هجـمتْ تحطّـمتْ وكانَ شـرُّ القـاصِمهْ
لا بيتُ شَـعْرٍ سالـمٌ ولا صُـروحُ الـعاصمهْ
مهـما تكـنُ فعالُـها فـلن تكـونَ غانـمهْ
ضـاربةً .. جـامعةً.. طـارحةً .. أو قاسـمهْ
مِنَ المـحيطِ للخليجِ بالمـصـيرِ عـالـمهْ
قد حاربتْ بَعْدَ اصطبا راتِ السنـينَ القـاتـمهْ
صامتْ ..فَأَفْطَرَتْ على بُصَـيْلَـةٍ مـلائـمهْ
قد جَرَّبَتْ..فأصبحتْ علـى الرقادِ عـازمـهْ
* * *
لا تزعجـوها أمتي بالشعوذاتِ الـناقـمهْ
بـلادُكُمْ مفـتوحةٌ وكـلُّـها " دَوايِـمهْ "
دمـاؤُكمْ رخـيصةٌ كما المـياهُ العـادمـهْ
وأمـتي مخـمـورةٌ وفي الضـياعِ واجـمهْ
لا فرقَ إِنْ "راشيلُ"نا دتْ باسـمِها او فاطمهْ
تَكَـلَّموا في"لنـدنٍ" أو في حمـى "البَـراهمهْ"
هنا الكلامُ جُنْحَـةٌ عَـنْهُ النفـوسُ صائـمهْ
إذا أصـابَ خُـلّةً من الخِـلالِ ا لآثـمهْ
وإِنْ أضـاءَ نقـطةً عَـبْرَ القـلوبِ الفـاحمهْ
* * *
" تَخَرْبَطَتْ" أوضاعُنا وضـاعتِ المـواءَمـهْ
والشكُّ خالطَ اليقينَ في دجـى المـحاكمهْ
صارَ الحـوارُ مأزقاً في صعقـةِ المـداهـمهْ
وأمـتي في نومِـها تـزعجُـها المـكالمـهْ
دعـوا الكلامَ جانباً وطـلِّـقوا المـفاهـمهْ
وهَـلِّلوا وسبِّحوا لـكي تـظـلَّ نائـمهْ
|