|
(قصة قصيرة جداً)
فهد الخليوي

غادر بهو الفندق إلى غرفته في الدورالأول ،
ضغط على مكبس المصعد،
دخلت معه فتاة جميلة انتشرعطرها الباريسي بأرجاء المكان وأيقظ مشاعره المكبوتة بعد سبات طويل ،
خرج من المصعد وخرجت معه ،
تقدمها قليلاً ،
ساوره شك بأنها ربما تسير خلف رجل يشبهه ،
لكنه أيقن أنها ستدلف إلى غرفته وسيقول لها أهلا بحوريتي ، أشرق المكان بوجودك ،
وبعد أن تجلس أمامه على حافة السرير سيهمس لها بحنان: كم أنت رائعة ودافئة ، وساءَل نفسه كيف سيتصرف لو أنها تحدثت معه بلغة لا يجيدها، لكنه تجاوزهذه المعضلة بعد قناعته بأن اللغة ليس لها أهمية في وضع كهذا ،
أدخل البطاقة "الالكترونية" بارتباك في فوهة المزلاج وفتح غرفته تاركاً بابها مشرعاً بانتظار دخولها ، شعر أن الحظ فتح له أوسع أبوابه وأنه بعد الآن لن يكون وحيداً يقتات سراب أحلامه.
توقف عقله عن البث لحظة شاهدها تدخل الغرفة المقابلة وتغلق الباب.
يُرجى من الزائرين ممن يرغبـون اقتباس المـادة المنشورة هنا، أن يعتمد رابط الموضوع في المجلة دون المادة، وذلك بسبب تنوع البرامج التحويلية التي قد تتسبب بتشويه ترتيب المادة وتبعثر محتواها..
مع التقدير / إدارة التحرير
|