يرجى من جميع الكتاب والباحثين وأهل القلم ممن يرغبون نشر نتاجهم في المجلة أن يأخذوا بالاعتبار أن تكون المادة تنشر للمرة الأولى.. وشكرا
[ الآراء والمواقف المتضمنة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المجلة ]



مواضيع المجلة

 المواجهة النووية المقبلة مع ايران في كتاب صدر عن "دار العلم للملايين" 

" العد العكسي للأزمة"

لم يعد خفيا على أحد ان مستشارو الإدارة الأميركية يسعون جاهدين الى اقناع الرئيس الأميركي جورج بوش بضربة قوية لإيران لوقف نشاطها النووي، بذريعة حماية المصالح الأميركية حاضراً ومستقبلا، على رأس هؤلاء نائب الرئيس الأميركي تشيني والاعلامي كينينث تيمرمان المدير التنفيذي لمؤسسة " من أجل الديموقراطية في إيران. فيما تنشط مجموعات أخرى في المجتمع الأميركي تطالب الرئيس بوش بعدم الاستجابة لمثل هذه النصائح، خاصة بعدما منيت به هذه الادارة من خسائر مادية ومعنوية افقدت الشعب الأميركي المصداقية التي كانت مرجوّة منه بعد انهيار الإتحاد السوفياتي وتقديم نفسه بصورة المخلص للشعوب المقهورة والأنظمة غير الديموقراطية، من هؤلاء ليندون لاروش، الذي ينشط في محاربة المشروع الأميركي القائم حالياً والذي يعتمد القوة العسكرية دون مبررات موضوعية أو أهداف استراتيجية تؤثر على المصالح الأميركية ويدعو الرئيس بوش لعدم الاستجابة للنصائح الداعية للحروب.

في هذا الوقت صدر كتاب للأميركي كينيث آر. تيمرمان بعنوان " العدّ العكسي للأزمة / المواجهة النووية المقبلة مع إيران"، يحاول فيه الكاتب ان يقنع الإدارة الأميركية بضرورة ضربة وقائية للجمهورية الاسلامية بذريعة انها تشكل خطراً، حاضراً ومستقبلا، على المصالح الأميركية، وبذات الوقت يحاول ان يقنع الرأي العام بتأييد موقفه هذا من خلال أسلوبه في تقديم ما لديه من معلومات استقاها من مصادر مخابراتية.

وفي سياق الكتاب الذي يشكل مشروع سيناريو لكثرة سرد التفاصيل وتقديم المعلومات ووصف المشاهد للأماكن التي زارها أو أخبره عنها بعض رجال المخابرات الأميركية الكبار، إضافة الى ما أمكنه الحصول عليه من بعض المنشقين خارج إيران، يحاول الكاتب أن يثبت مدى قوة الجمهورية الإسلامية وانتشارها في العديد من البلدان الممانعة لسياسة الولايات المتحدة، وان إيران قادرة على ضرب المصالح الأميركية في اي وقت تريد.

يقول تيمرمان عن مصادر الكتاب " يعتمد هذا الكتاب بشكل حصري تقريبا على المصادر التي كونتها على مدى العقدين الأخيرين من الزمن، وهي تشمل مسؤولين حاليين وسابقين في الحكومة الأميركية ومصادر موثوقة في عالم الاستخبارات، أمضت سنوات تراقب إيران من الجانب الآخر للمرآة. وقد وصفت بعض هذه المصادر الوثائق السرية التي نشرت بانها نور جديد يلقي الضوء على النظام الإيراني، وبأنها ما كانت الولايات المتحدة مطلعة عليه".

ويتابع: " حيثما توفر لي، حاولت رواية القصة الواقعية لعنفية النظام الديني في ايران والرد السخيف في أغلب الأحيان الصادر عن واشنطن، عبر إعادة إخراج المشاهد والحوارات".

ويؤكد ان بعض المنشقين عن " قوى الاستخبارات الايرانية زوّدوني بمعلومات قيّمة، من ضمنها محاضر اجتماعات سرية للقيادة الايرانية.... واقوال شهود عيان عن لقاءات جمعت بين أهم المسؤولين في تنظيم القاعدة ومسؤولين ايرانيين رفيعي المستوى".

إن عمل تيمرمان كمراسل لصحيفة النيوزويك و الوول ستريت جورنال، اتاح له أن يكون على اطلاع قريب جدا من التقارير السرية التي كانت تصل الى المخابرات الأميركية والحصول على ما أسماه مستندات هامة يثبت من خلالها ان النظام الايراني الحالي يتواصل مع العديد من الشبكات الارهابية وبخاصة تنظيم القاعدة، حيث يشير في كتابه الى ان ايران ما زالت الى اليوم تؤوي أسامة بن لادن وعدد كبير من مساعديه، إضافة الى تقديم مستندات حصل عليها تفيد بلقاءات بين أيمن الظواهري وعدد من المسؤولين الإيرانيين.

وبقول المؤلف عن كتابه انه " يتمحور حول خطر النظام الذي تعهد " الموت لأميركا" منذ تأسيسه، والذي يعلن بشكل دوري انه سيحول الخليج العربي الى "بحر من الدم" ويدمر اسرائيل بواسطة الصواريخ النووية، انها قصة الامكانيات، وعن النوايا ايضا.

في الصفحات الاولى للكتاب لم يخف الكاتب غايته وغرضه من تقديم هذا مؤلفه وهي الدفاع بكل الوسائل المتاحة عن اسرائيل، والمسؤول الأول عن هذا هو الادارة الأميركية وعلى جميع دول العالم ان تبادر الى مثل هذا الدفاع.

ولاقناع الادارة الأميركية في هذا، ركز الكتاب على موضوع الإرهاب الذي يشكل نقطة ضعف عند الشعب الأميركي خاصة عملية 11 سبتمبر. وحاول ان يقدم ما لديه من إثباتات وأدلة وبراهين، بأن إيران هي حامية وحاضنة للارهاب الدولي، ويعدد في هذا الصدد كل العمليات التي حصلت داخل ايران وخارجها منذ قيام الحمهورية الاسلامية الى اليوم. ويقول: " على الرغم من إثبات المعلومات الصادرة عن وكالات الاستخبارات بوضوح تورّط الحكومة الايرانية، لم تقم الولايات المتحدة يوما بالثأر، وأنا أرى أن هذا كان خطا مميتا". (ص 7).

الكتاب جدير بالقراءة المتأنية، خاصة موضوع ربط تنظيم القاعدة بالجمهورية الاسلامية، إلا ان المجال هنا لا يسع لمثل هذه الاستفادة.والملاحظ ان المؤلف اعتمد كثيرا على سرد التفاصيل عن تحركاته ولقاءاته وتقديم اسماء معروفة في المخابرات الأميركية وبعض المنشفين من الايرانيين خارج ايران، بغية إضفاء حالة مشهدية لدى القارىء تساعده على الاقناع بوجهة نظره والتي ملخصها ان على العالم حماية اسرائيل من أي خطر يتهددها وهذا واجب الولايات المتحدة اولا ودول العالم ثانيا.


      مجلة دليل الكتاب :
  • الصفحة الرئيسية
  • لإرسال المقالات أو التعليقات

      أقسام المجلة :
  • قراءة في كتاب
  • قراءة في ديوان
  • قراءات مختارة
  • قراءات نقدية
  • ثقافة وآداب
  • أبحاث ودراسات
  • أشعار وقصائد
  • مؤتمرات ومهرجانات
  • معارض
  • مقابلات
  • تحقيقات
  • مواضيع المجلة
  • أراء خاصة
  • قصة قصيرة
  • أخبار ومتابعات
  • ما يكتبه القراء
  • سيرة ذاتية

      الجديد :



 تهافت منطق "التأويل العلمي" عند الدكتور زغلول النجار وآخرين!

 شكوى الحروف

 قلْ .. ولو كفراً

 رقَّ القلب

 أيها النقاد.. أنتم أمناء ولستم مسترزقين.!؟

 الروائية اللبنانية هدى بركات وثقافة الحرب

 أمسية شعرية فـي (شارع الوكلات)

 المسرح العُماني وبذور الإبداع

 قراءة في رواية

 ما نعرفه نصف الحقيقة وما نخشاه نصفها الآخر


      البحث في الموقع :







      مقالات عشوائية :



 تحتاج التنمية الى مشاركة الدولة والمجتمع : صفوان حيدر

 طقوس .. للرؤية.. و.. اشتهــاء

 "الغزو الغريزي" تحت شعار محاكاة الواقع

 ليانة بدر: «سماء واحدة» لا تكفي!

 الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة

 مساء مختلف!

 تهافت منطق "التأويل العلمي" عند الدكتور زغلول النجار وآخرين!

 شريف الشافعي يفتح أفقًا جديدًا لقصيدة النثر

 مقابلة / خولة القزويني

 جمعية الناشرين الإماراتيين


      وأيضا :
  • موقع دليل الكتاب
  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف الموقع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

      العنوان :


دليل الكتاب
الوسيط الثقافي بين القارئ والناشر

الناشر

ديوان الكتاب للثقافة والنشر

المدير المسؤول : خالد الغُربي
مدير التحرير : علي دهيني

طريق المطار - خلف مبنى الضمان الإجتماعي - بناية جابر - ط1
هاتف وفاكس : 01451552
ص.ب : 1001/85 - 2010
info@dalilmag.net


Designed , Hosted  &  Programmed by : King 4 Host . Net