يرجى من جميع الكتاب والباحثين وأهل القلم ممن يرغبون نشر نتاجهم في المجلة أن يأخذوا بالاعتبار أن تكون المادة تنشر للمرة الأولى.. وشكرا
[ الآراء والمواقف المتضمنة لا تعبّر بالضرورة عن رأي المجلة ]



تحقيقات

 ' شمس علي ' في ' قصيراتها ' تجانس جميل 

صفحات ووجوه من : الإحساء [3]
يقرأها ويكتبها علي دهيني


 " شمس علي " في " قصيراتها "
تجانس جميل ونمطية أوجبها الواقع

بدأنا منذ مدة بمطالعة بعض النتاج الأدبي لوجوه فكرية وثقافية من منطقة الإحساء في المملكة العربية السعودية، بقراءات لبعض ما صدر لِوجهين من وجوهها التي تسنى لنا معرفتها، فكانت البداية مع المهندس الاستاذ عبدالله الشايب حول كتابه "وأمطر الجسد" الذي نقل في صفحاته نداءات من الروح وعُجالات من الخواطر

كلها تعبر عن توق الإنسان العربي لللإنطلاق نحو الحرية والى مشاركة الآخر رؤيته والتفاعل معه من خلال الوجدان الموحي لتطور العلاقات البشرية فيما بين بني الانسان عبّر عنها الكاتب بلغة وجدانية مشحونة بمشاعر انسانية مستعينا بلغة القلب .( يمكن مراجعة الحديث عن الكتاب في هذا الموقع).


الوقفة الثانية كانت مع كتاب المربية والكاتبة معصومة عبد الرضا وكتابها مع زميلتها ومواطنتها عواطف الحجي " وليف الحب .. في العلاقات الزوجية" وهو يقدم نصائح للمرأة تظفي جواً من الألفة والسعادة على الأسرة إضافة الى شرح بعض الحالات التي تعترض الحياة الزوجية وكيفية الخروج منها أو تلافيها ويتضمن الكتاب مؤشرات مهمة تظهرها بعض الإرهاصات النفسية التي قد تؤثر على طبيعة واستقرار الحياة الزوجية والأسرية لينتهي الكتاب بتقديم جملة من النصائح للعازبين أو الذين على وشك الدخول الى الحياة الزوجية.


اليوم، بين أيدينا ـ في القراءة الثالثة هذه ـ مجموعة قصصية للكاتبة البارعة والمحررة الصحفية "شمس علي" نحاول سَبْرَها بعين القارىء الباحث عن الفائدة بين سطور الأدب الناقل لواقع الحياة وتحصيل خلفية تثقيفية في آن واحد.

 

كتابات " شمس" بمجملها تتميز بانها تنقل الواقع بقلمها تماما كما تنقله العين بعدستها، فتُغني أعمالها بلغة بليغة ومفردات كثيفة مليئة بالمشاعر رغم قساوة الموضوع، فترسله إليك سهلاً ممتنعا لتنعم بلذة القراءة، لغة وسردا، وتذرف الدمعة من خلال المشهد المنقول، زد على ذلك انها تضغط جُملها بما يجعلها نصاً برقياً للخاطر، عليه ان يستلمها فوراً ويدخل الى مسرح القصة ليعيش مع أبطالها ألأحداث التي غالباً ما تحكي الوجع والمرارة في دفق للحياة غير منظور سوى في عروق متعبة لأجساد مرهقة عند كل أبطال قصصها القصيرة. (شبح رجل مكدود يستند الجدار،عويل معدته يقوض أركانه، يحشره في شقوق أردية الصغار المرقعة، رائحة الطين القذر التي أيقظها المطر تزكم أنفه، تضج آلام ذراعيه المتشنجة، يلفها بذيل إزاره المتسخ ، تولول مجاعة جوارحه، تترا همومه معاول فوق هامته(ما باله فقد جَلده !! هل تقدم به العمر؟؟ [من قصة " ذات إملاق" ] )


"شمس" تترك قصصها بلا اقتراحات حلول ولا تقدم بدائل، كما في الأفلام الاميركية التي تعرض المشكلة ولا تعطي الحل وإن أعطته حولته الى قرار وليس اقتراحا، في قصصها لم نجد الفكرة البديلة لهذا الواقع أو الرؤية الباحثة عن منفذ مما يتخبط به الإنسان في الحياة. ايضاً، يُرى في قصصها الخوف والقهر متلازمان مع الإستسلام في مقاربات بطيئة نوعا ما، لنقل التراث والإرث البيئي والسلوكي من عادات وتقاليد، لكن السلبي منه وليس الإيجابي. لم نقرأ في قصصها ان موروثاً ثقافياً فكرياً حوّل أو حاول، أن يكون حافزاً لتغيير واقع مرير الى آمل وتطلع نحو المستقبل.


نجد محاولات " شمس" في " قصيراتها" وليس قصصها، عملية تجانس جميلة وبديعة برغم النمطية التي تحكم مسار حكاياتها، حين تبين لنا مدى ترابط المثيولوجيا الغارقة في التاريخ وتربطها في الواقع، لنفهم مدى تأثير الإرهاصات النفسية والمتعلقات الذهنية التي غذتها الأدبيات الموروثة في النفوس وأبقتها رموزا للتمثيل والتماثل والإشارة، (كما في قصة بلقيس) إلاّ ان هذا العالق بالذاكرة هو الوجه السلبي دون المعطى الإيجابي فيه. ( لم يحاول أبي يوماً  أن يفهم ، ولم أجرؤ على مصارحته أن مرد إعراضي ذاك ،هو تلك الرائحة الشنيعة التي كانت تنبعث من أجداث شعيرات فانية، مسجاة فوق صحراء جمجمة جدي، وعندما  ألقيتُ سري في بئر أمي ذات غَسَقٍ، عَنْوَنَ فيه أبي ظهري بوسمٍ ٍ قاتم ٍ، انفجرتْ ضاحكة كما لم أرها تضحك من قبل وقرصتْ أذني مؤنبة  : أيها الأبله الصغير، جدك العجوز يدهن رأسه ـ وبترت ضحكة صاخبة عبارتها  -  ليزين بقايا شعر لزوجته الشابة، ليلتها توسدتُ ذراعي والتحفتُ السماء، ببلاهة متأوهة، لأصحو وقد استحال فمي مقبرة ذباب.. ! [ من قصة "طيور تهاجر"] ).


وعلى سبيل المثال، قصة " بلقيس" التي جاء ذكرها في القرآن الكريم ذكراً إيجابياً، أظهر في متنه سواسية المرأة مع الرجل من جهة وقدرتها على القيادة من خلال دورها كملكة تتمتع بحكمة وذكاء في الإدارة وحنكة في السياسة، نرى أن الوالدة في هذه القصة أظهرت الوجه السلبي بما حملته كتب التاريخ عن وصف لبلقيس ومظهرها ـ خاصة الجسدي ـ لتعنّف به إبنتها.. وفي أحسن الأحوال ـ مع سلامة النية ـ ان تلفتها لكن بتهكم. وحين تنقل شمس علي هذه الحكاية، كنا ننتظر ان نقرا تعبيرا عن سخطها ولو على لسان احد ابطال قصصها، لكنها اعطتنا صورة واقع تمرس على الاستسلام لمثل هذه القراءات من المثيولوجيات الرافضة للخروج من ذاكرتنا المتوارثة من جهة، والمستبدة بروح التمييز النوعي بين المرأة والرجل تمييزا مطلقا.

 

براعة في التصوير


برغم البراعة في التصوير الإنشائي، والذي تحسد عليه الكاتبة لإجادتها صَوغ جملها وزرع مفرداتها في حديقة أسطرها بتميُّز ظاهر، نتساءل: ماذا تنقل إلينا الكاتبة، هل تريد ان تقول ان الإستغراق في الموروث الثقافي والمحمول من عادات وتقاليد من المستحيل ان يُمحى، لتوارثه الأجيال عمرا بعد عمر.. ورفض المكتسب لأن هذا الموروث تحول سلطاناً قيّماًعلى الذاكرة يمنعها من تحصيل هذا المكتسب برغم إمكانية حمله بذور صلاح..؟ وهل لغة الإنشاء هذه وجدت فيها الكاتبة وسيلة اثبات للذات أو خشبة خلاص تعبر من خلالها عن وجود متميز يبعد الناقد عن مطالبتها بتكرار المشهد، حتى يبدو هذا التكرار كأنه صورة داخل الصورة، كما في المقطعين الأول والثاني من قصة " ذات إملاق" التي ننشرها مع هذه القراءة لقصصها..؟


وحين تنقل ـ شمس علي ـ حكاية بلقيس، كنا ننتظر ان نقرا تعبيرا عن سخطها ولو على لسان احد ابطال قصصها، لكنها اعطتنا صورة واقع تمرس على الاستسلام لمثل هذه القراءات من المثيولوجيات الرافضة للخروج من ذاكرتنا المتوارثة من جهة، والمستبدة بروح التمييز النوعي بين المرأة والرجل تمييزا مطلقا، تمييز مأخوذ من العادات وليس من العقائد الدينية، حتى يمكن القول انه يتنافى معها. من الحق أن يقال إن الأعمال الروائية دورها التأشير على الواقع وليس وضع الحلول له، وتصويره وإظهار قساوته ومرارته دون مقاربة الأسباب او وضع الحلول لأن هذا دور المتلقي، لكن في نفس الوقت على الكاتب ان يعتبر إن رسولية دوره في البناء الإجتماعي أن يزرع على لسان أحد أبطاله بذرة البحث عن البديل والبحث عن خشبة الخلاص، بأن ينتدب أحد أبطاله للإدلاء بنصيحة مّـا مثلا لمنهزم أو متكاسل فيعطيه إشارة بخطأ ما هو عليهن كما نقرأ ذلك في روايات أحلام مستغانمي او حنا مينه او ياسين رفاعية في قصصه القصار.


مثلا، أرنست همنغواي ركز في المرحلة الثانية من كتاباته، على داخل النفس البشرية ليخرج منها طاقاتها الكامنة والتي هي اقوى من الطاقة الجسدية الظاهرة. إن أي مجتمع عليه أن يقارب موروثاته الثقافية ومحاورتها ومساءلتها بغية تطويرها وتكييفها مع الحياة، فيما لا يمس جوهرها.


          لم تخطىء " شمس" في واقعيتها التجريدية وفي استخدامها ذات القماش المتوفر حولها والذي عبأ ذاكرتها حين استنشقته مع الغبار الزاحف من القاحلة، لأنها وجدت في نفسها بئراً يبلل شفتيها ويستدر الريق من جوفها فيساعدها على إطلاق صوتها ولو بصراخ هادىء، تدل فيه على الدمامل المتقيّحة في أجسام مترهلة نفسياً وفكرياً قبل أن يكون هذا واقعها جسدياً.


إن مُكنتها الظاهرة في متانة لغتها وحرفتها في ضغط جُملها، وفـَرا الكثير من السرد الروائي وأوصلا الفكرة ولو بغشاوة ربما تعيشها هي بواقعها. وما كان مرجواً منها، هو أن تضيء شمعة في كوة تلك البيوت المعتمة تساعد تلك الانظار التي أشَحّها العمر المتوارث للفقر دون تحريك عصاً في وجهه "لو كان الفقر رجلا لقتلته" [الإمام علي].. وهذا التحريك يجب أن يكون قبل أي شيء بوجه النفس التي استسلمت لواقع يأكلها ولا يطعمها.


حبذا لو تضيف " شمس" خيطاً من ضوئها الثقافي المتطلع نحو الأفضل في العيش الى جانب دفئها الروائي، فيتحول رِوائها الى لعاب يبلل ألسنة ابطالها.


ما يلي قصة " ذات إملاق" نرفقها مع هذه المطالعة ، واحدة من قصص الكاتبة " شمس علي" ندرجها اليوم، على اننا سوف ننشر باقي أعمالها تباعاً في هذا الموقع.

 


***

 


ذات إملاق..!! ؟
(قصة)


بقلم : شمس علي

 


البيت الطيني غارق في لجة الليل، الوحشة تسكن الجدران المتداعية، سياط الجوع تجلد البطون بلا رحمة، ثمة نسيم بارد يحمل بشرى طعام ، سراج ناعس يتقاذف الهواء فتيله، ثلاثة هياكل بشرية صغيرة، تفترش بساطاً ممزقاً لطخ بالوحل، تندس سيقانها المرتعشة أسفل سفرة متآكلة من الخوص تضم كسيرات خبز يابسة..شبح رجل مكدود يستند الجدار،عويل معدته يقوض أركانه، يحشره في شقوق أردية الصغارالمرقعة، رائحة الطين القذر التي أيقظها المطر تزكم أنفه، تضج آلام ذراعيه المتشنجة، يلفها بذيل إزاره المتسخ ، تولول مجاعة جوارحه، تترا همومه معاول فوق هامته(ما باله فقد جَلده !! هل تقدم به العمر؟؟ )


الشعيرات البيض غزت ناصيته مؤخراً ، لا زالت قدماه تحمل أثار عصا (المطوع (الفلكة، وحليب ماعز أمه ( الشهلة ) يدغدغ مخيلته!!.


فر ببصره إلى قبة السماء الملبدة..انقبض قلبه ..المرارة تغص في حلقة:


عشر سنين مضت، ديدنك نقل الحجارة منذ الصباح حتى المساء من ( أبي العبل) ماذا جنيت سوى ثمن بخس لا يكاد يسد رمق عيالك ؟؟.. أطلق زفرة ملتهبة ضمنها بَرَمَهُ.


جاءه نهيق حماره ( مسرور) ليوقد أوارَ همومه..( ما باله هو الآخر أضحى خاملاً ؟؟ لم يعد يقوَ على جر عربة الحجارة بهمة كسالف عهده، أعواد البرسيم لم تعد تغريه! أنافق مسرور عمّ قريب؟) .


تململ في جلسته ، هز رأسه طارداً هواجسه ، أطرق إلى الأرض، تاهت عيناه في خطوط الإزار- حمراء، زرقاء باهتة - عب منه رائحة أبيه، تراءى له في العتمة وجهه المتغضن مشرقاً، همهم إليه: (إيه.. كم تبدو مرتاحاً هناك، تخلصت من متاعبك!)


امتطته هواجسه من جديد.. كل الشواهد تؤكد ظنونك..((مسرور)) نافق لا محال ،لقد أشتد هزاله هذه الأيام كأطفالك المساكين.


حط على شفتيه الذابلتين شبح ابتسامة متهكمة، هذا الصباح خيل إليه أن(( مسرور)) يرمقه بشفقة..!؟


وخزه خاطر لشد ما آلمه (حتى البهائم ترثي لحالك يا منصور!!)


غيمت عيناه الغائرتان، سحتا دموعاً، سالت على وجنتيه الناتئتين كحجارة (أبي العبل) ، عرجت إلى تلال شفاهه المز رقة، سارع إلى وأدها بكفه الخشنة ما أن لاحت له زوجته تهبط عتبة الموقد كملاك الرحمة جاءت بصحيفة العدس محاطة بطيات من أرديتها المهترئة ، صعد إليها نظرات كسيرة ، أرتجف فؤاده؟! ألفاها فنناً يابساً يطوحه النسيم، وقد تلفعت بأسمال بالية.


ارتدى زيف الانشراح، غالب أوجاع ذراعية، تلقف منها الوعاء حاسراً ، أنبته مشفقة عليه ، حملقت في كفيه المتشققين، سرى في كيانها الدفء.!!


غمسْ كسيرة الخبز فضح ضحالة الحساء..


العيون اللامعة في الظلام، تخترقه، تعريه، تصلبه، عافت نفسه الطعام أو هكذا أرغمها !!


أفكار سوداء تعربد في كيانه، تقذف به إلى هوة الجنون، تُطيح بقيم دفينة لديه.


ما كل هذا التردد الذي يعتريك، لم لا تنخرط في العمل لدى (الذئبي؟؟ )


ما يضيرك أنت أن تكون للرجل بضائعه المشبوهة و سمعته السيئة ؟؟،


ألم يتعهد أن يجزل لك العطاء ؟! هل ستتردد ملياً ريثما تقبر أطفالك الثلاثة وأمهم المسكينة، كما حدث وفعلت بشقيقك الوحيد وأبويك، لتتيقن أن لا سبيل لك سواه !!


متى ستحسم أمرك يا منصور ؟؟ ماذا لو...؟؟

 


انتزعته طرقات مهولة خلعت قلبه قبل بابه الخشبي المتآكل، لاذ صغاره بأمهم فرت بهم إلى غياهب الدار، ومن بين أعواد النافذة المهشمة مرق إليها- فحيح ناقم- مزق سكون الليل، يشتكي ضراوة الجوع ، شدة الفاقة ، تناسي ذوي القربة.


جرجر منصور ضيفه الضرير صالح بعكازه إلى سفرته الخاوية وأمشاط قدميه تحرث الوحل.


قرب منه الوعاء الدافئ، نشب أصابعه الغليظة فيه ، تسربت إليه عبر النافذة زفرة حارة أحنت قامته.


في الصباح الباكر كان منصور يترنح مع أبني عمين له وقد مادت بهم الأرض على شفير قبر صالح!!؟


أحماض جوفه الحارقة أذهبت عقله، خيل إليه قبل أن يفقد الوعي تماماً أن ثمة انتفاخ في بطن صالح على غير العادة..!!؟؟


      مجلة دليل الكتاب :
  • الصفحة الرئيسية
  • لإرسال المقالات أو التعليقات

      أقسام المجلة :
  • قراءة في كتاب
  • قراءة في ديوان
  • قراءات مختارة
  • قراءات نقدية
  • ثقافة وآداب
  • أبحاث ودراسات
  • أشعار وقصائد
  • مؤتمرات ومهرجانات
  • معارض
  • مقابلات
  • تحقيقات
  • مواضيع المجلة
  • أراء خاصة
  • قصة قصيرة
  • أخبار ومتابعات
  • ما يكتبه القراء
  • سيرة ذاتية

      الجديد :



 تهافت منطق "التأويل العلمي" عند الدكتور زغلول النجار وآخرين!

 شكوى الحروف

 قلْ .. ولو كفراً

 رقَّ القلب

 أيها النقاد.. أنتم أمناء ولستم مسترزقين.!؟

 الروائية اللبنانية هدى بركات وثقافة الحرب

 أمسية شعرية فـي (شارع الوكلات)

 المسرح العُماني وبذور الإبداع

 قراءة في رواية

 ما نعرفه نصف الحقيقة وما نخشاه نصفها الآخر


      البحث في الموقع :







      مقالات عشوائية :



 قصيدة النثر.. بين حدود التعريف وشرعيّة الوجود 1/2

 شفيق الحوت : بين الوطن والمنفى : سيرة ذاتية أبطالها آخرون

 الأستاذ محمد نجيب العمامي

 ما نعرفه نصف الحقيقة وما نخشاه نصفها الآخر

 رواية الشغف بين الخيال والواقع

 قراءة في رواية

 المواجهة النووية المقبلة مع ايران في كتاب صدر عن "دار العلم للملايين"

 أيّها الكاتب مهلاً... فلن تغلبَ نفسك! / حسين بن حمزة

 تفكيك الخطاب الاستشراقي وفضح توجهه الاستعماري

 أنطولوجيا الشعر السوري... حسب صالح دياب


      وأيضا :
  • موقع دليل الكتاب
  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف الموقع
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح

      العنوان :


دليل الكتاب
الوسيط الثقافي بين القارئ والناشر

الناشر

ديوان الكتاب للثقافة والنشر

المدير المسؤول : خالد الغُربي
مدير التحرير : علي دهيني

طريق المطار - خلف مبنى الضمان الإجتماعي - بناية جابر - ط1
هاتف وفاكس : 01451552
ص.ب : 1001/85 - 2010
info@dalilmag.net


Designed , Hosted  &  Programmed by : King 4 Host . Net